Posted by: قاسم زهير on: فبراير 28, 2009
رغبة من قبل مؤسسي مجلة شارع المتنبي الالكترونية بالاهمية التي قدمتها المجلة في لحظة حرجة من تأريخ العراق بسبب الوضع الامني الذي انعكس هو الاخر على فعل الثقافة ونشاطها،من ذلك كان لموقع مجلة شارع المتنبي دور في التواصل الثقافي بين المثقفين،فقد اسهمت المجلة في تقديم الثقافة العراقية في لحظة غيابها بسبب الارهاب،وكان التفاعل ما بين المثقفين وحضورهم يتم عن طريق الموقع،فوجود المثقف في القاعات والمنتديات لم يعد له اهمية بقدر حضوره في الموقع ومشاركته بالقصائد والقصص واللوحات والمسرح والتعليق على ما يكتبه الاخرون.
افتتحت مجلة شارع المتنبي موقعها الالكتروني بعد الاحداث الارهابية التي اصابت شارع المتنبي التي اردت تعطيل الفعل الثقافي، إيذاناً بعودة جديدة تسهم في رفد النشاط الثقافي العراقي والعربي عن طريق ما تنشره على صفحات موقعها،يرأس تحرير المجلة الشاعر العراقي قاسم زهير ويسهم في ادارة تحرير المجلة كل من الناقد د. أثير محمد شهاب والشاعران علي عطون واحمد عبد الزهرة الكعبي وستواصل المجلة عملها في نشر الثقافة وتقديم المشاريع الثقافية الجديدة.
موقع المجلة:
http://www.almutanabist.com/
Posted by: قاسم زهير on: فبراير 28, 2009
Posted by: قاسم زهير on: يناير 26, 2009
من وشوشات الريح نائحة على زغب القطا ..
من حلمنا المرصوف خلف نوافذ الموتى …
من ذكرياتٍ قُدست أسرارها
وهيَ تنهش وهم ذاكرتي ..
في المفارق والطريق
تأتي لتسحبني بها أيدي الجنون :
- من ليلي المجبول من طينِ
- من ذكرياتٍ لا تواسيني
- من عالمٍ بالموت يغريني
- من خطوة ضاعت عناويني
في لحظة حمقاء تنسيني
هذي الضحايا من قرابيني …
امتصُّ كلَّ رحيقها ملحاً يـنـزُّ على الشفاه
يا عالم الموتى أفقْ ..
من نومك الأبدي في دنيا المخاوف قابعاً بين زواياك اليتيمة
وهي تصرخ من جروحك… ترتمي في حضن خيبتك التي..
عشق يلوّن وجنتيك وتنطوي في الخفايا وهيَ تعتمد الطريق
الغضَّ ، في دنياك يبتسمُ النهار بمزنةٍ ، ظمأَ الشتاء بماءها
وتوضأ الصيف المعتق.
……………………………
هذي عصاك البحر مزّقها
وتناثرت تهب الربيع بريقهُ
وعبيره زكم الأنوف…
من دهشة الصحراء يغترف الرمالَ سرابُنا
وعلى امتداد دروبنا ماتت قصيدتنا الشريدة
فينا استباح الماء وجه رجولة العطش
المكفّر للذنوب،
والصائمون سيفطرون بلحمنا،
أو بعض ما هدروا،
لنا هذي الدماء.
………………………
…………………………
قربانك المصلوب قبلّناهُ
يجتاحهُ الطوفانُ يا نوحُ
مرّتْ عليهِ وهي خاوية المنى
فاضتْ بما تشكو التباريحُ
متعلقون بجرحنا ..
فترفقي بالجرحِ .. يا ريحُ
…………………………
من خلف نافذةٍ ستأتي يومها كفٌّ لتفقأ أعيناً لليل ،
تتركني حطاماً جاثماً فوق رصيف الحلم نحو السائرين بحلمهم
-رمل الطريق-
معفرون تثيره خطواتهم يندى بها سرب الدموع الغضِّ
قلْ هذا انهمار الوجد في ليل الترجي والعذابات القديمة والرجاءات التي لا تنتهي
فيما بدا نحو التألق في سماء الوهم انتظرُ المجيء
وكلما وهبت سماء القحط
……………
تندلع الحروب
Posted by: قاسم زهير on: يناير 20, 2009
كيتارو موسيقار ياباني عالمي معاصر
موسيقاه تراقص نخاع الروح
يدمج في موسيقاه الأساطير الشرقية بإيقاعات يابانية تراثية أصيلة
ويطعمها بأمثولات وتطلعات حلم الحياة العصرية
عندما تستمع إليه يحضر كنزا بورو أويه من قريته الهيروشيمية
ويطل يوكيو ميشيما ، وكوبو آبي . . ولوعة الساشي
كيتارو قدم موسيقى فيلم أوليفر ستون
السماء والأرض
هذا هو كيتارو من يوتيوب
في رقصة ساراسفاتي
Dance of Sarasvati
شيء من بصماتهم