Posted by: قاسم زهير on: سبتمبر 20, 2008
إلى محمد راضي شارف
يترنح ذاك الشعر الآتي
عند بزوغ الدّم …
الدمع المقتول بعينيك
يتوهج فيك قوافٍ تبكي
تغفو فوق جدار الهم
الوجع المصلوب على شفتيك
تعتصر الشعر بقايا أمنيةٍ
ومنايا الشعراء …
سطور تتلى ..
تصرخ عند مجيء الليل المصلوب الأقمار
تفتش عن قمرٍ اخضرَ علّقه الحلاج
على شفةٍ شققها الجوع بباب الشيخ
في شطحات اللون الأخضر
((لارا))
ما عادت تنسيك الطفل المخبوء بذاكرة ثكلى
الوهم يمزق آخر قمصانٍ أورثها يوسف لك
وتود لو انك ذاك الوهم تقدُّ قميص الليل …
ليذوب البَرَدُ المتساقط فوق جباه الحزن …
قناديلَ ستزهر ..
تتمنى أن تكتب قافلةً
أن ترسم ريحاً
تحمل كلَّ رمادك فيها
تصطك سنونُ العمرِ على البرد المتأرجح
فوق خدود الليل
لتنتظر الدفء ..
تسكبُ كلَّ رحيق العمر ..
قصائد تغفو
تحلم تبني مملكة للشعر
توقظها أقدام تتارٍ ضاعوا
في طيات مسيرتك الرعناء
حلمك ..ألوان تتناثر
ونوايا الشعراء بكاء
<!–
var SiteID = 1;
var ZoneID = 217;
var browDateTime = (new Date()).getTime();
document.write(”); document.write(”);
// –>
شيء من بصماتهم