Posted by: قاسم زهير on: يناير 26, 2009
من وشوشات الريح نائحة على زغب القطا ..
من حلمنا المرصوف خلف نوافذ الموتى …
من ذكرياتٍ قُدست أسرارها
وهيَ تنهش وهم ذاكرتي ..
في المفارق والطريق
تأتي لتسحبني بها أيدي الجنون :
- من ليلي المجبول من طينِ
- من ذكرياتٍ لا تواسيني
- من عالمٍ بالموت يغريني
- من خطوة ضاعت عناويني
في لحظة حمقاء تنسيني
هذي الضحايا من قرابيني …
امتصُّ كلَّ رحيقها ملحاً يـنـزُّ على الشفاه
يا عالم الموتى أفقْ ..
من نومك الأبدي في دنيا المخاوف قابعاً بين زواياك اليتيمة
وهي تصرخ من جروحك… ترتمي في حضن خيبتك التي..
عشق يلوّن وجنتيك وتنطوي في الخفايا وهيَ تعتمد الطريق
الغضَّ ، في دنياك يبتسمُ النهار بمزنةٍ ، ظمأَ الشتاء بماءها
وتوضأ الصيف المعتق.
……………………………
هذي عصاك البحر مزّقها
وتناثرت تهب الربيع بريقهُ
وعبيره زكم الأنوف…
من دهشة الصحراء يغترف الرمالَ سرابُنا
وعلى امتداد دروبنا ماتت قصيدتنا الشريدة
فينا استباح الماء وجه رجولة العطش
المكفّر للذنوب،
والصائمون سيفطرون بلحمنا،
أو بعض ما هدروا،
لنا هذي الدماء.
………………………
…………………………
قربانك المصلوب قبلّناهُ
يجتاحهُ الطوفانُ يا نوحُ
مرّتْ عليهِ وهي خاوية المنى
فاضتْ بما تشكو التباريحُ
متعلقون بجرحنا ..
فترفقي بالجرحِ .. يا ريحُ
…………………………
من خلف نافذةٍ ستأتي يومها كفٌّ لتفقأ أعيناً لليل ،
تتركني حطاماً جاثماً فوق رصيف الحلم نحو السائرين بحلمهم
-رمل الطريق-
معفرون تثيره خطواتهم يندى بها سرب الدموع الغضِّ
قلْ هذا انهمار الوجد في ليل الترجي والعذابات القديمة والرجاءات التي لا تنتهي
فيما بدا نحو التألق في سماء الوهم انتظرُ المجيء
وكلما وهبت سماء القحط
……………
تندلع الحروب
شيء من بصماتهم