قل…
كيفَ ابتدئُ الطريق
وأنتَ ضدي
والواقفونَ على مشارفِ موتهم..
راحوا
ومشيتُ نحوَ الحزنِ وحدي
قلْ كيفَ تنتحبُ الأماني البيض
والكلمات في شفتي تحدي
قل…
كيف كان الورد بعض أريجنا
وذبلتُ في أحداق وردي
هل كنتَ مرتقباً ظلالَ الخوف تأكلُ من بنيك
هل كنتَ تمزجُ من خيوطِ الحربِ أغنيةً وتبكي للفصول
قل …
هل أتى قلقي إليك..
ليطرقَ البابَ العتيد
قل…
هل أتى في الحلم
يسكبُ في رحابِ الهمِّ عصفوراً وحيد
قل …
هل أتاك وردّهُ صوتُ الحروب ؟
هل كنت ترتقب الحروب؟
تخطُّ ما تهوى عليك
وتفرُّ أغنية الغبار
هذا أوانُ الورد
فاقطفْ ما تشاء من الهموم
أو
دعني…. أنشدُ عند مهدك
أوقدْ سحابك فوق خدّك
وابكِ على أطلال وردك
واتركْ سرابَ الموج
مذبوحاً على أسرار مدّك
فانفضْ نضار الحزن من جفن الزنابق
وأنفذْ إلى الملكوت
واسترقْ الهواجس من دمي
