رافال محمد جميل ياسين، طالبة جامعية وعمرها 20 سنة، وكانت مع شقيقها جميل بين أكثر من 700 شخص أعمارهم بين 14 و35 سنة أقاموا مخيما صيفيا لهم في الجزيرة، حيث حدثت المجزرة. كانت بين من سقطوا قتلى برصاص العملية الإرهابية التي قام بها المتطرف النرويجي، أندريس برينغ بريفيك، يوم الجمعة الماضي، فتاة عراقية في ربيع العمر أرداها بعد أن هربت منه إلى مياه جزيرة أويوتا، حيث قتل 62 آخرين، إضافة إلى 4 أو 5 ما زالوا مفقودين، ويعتقد بأنهم قضوا مثلها بعد أن هرعوا فراراً منه الى الماء، لكنه لاحقهم برصاصه وقتلهم.
