Qasim Zuhair

قِــــمم .. لــ مظفر النواب

Posted by: قاسم زهير on: يناير 15, 2009

إصداران بطريقة نشر مختلفة لخلف علي الخلف

Posted by: قاسم زهير on: يناير 6, 2009

 

 

502 خلف علي الخلف

 

 

khalafJPG

إيلاف: بطريقة جديدة على عالم النشر في اللغة العربية؛ أصدر الشاعر السوري خلف علي الخلف كتابين جديدين، الأول ديوان شعري عنونه بـ "كحل الرغبة" والثاني بعنوان "نواح الغريب: حكاية لم ينقرها الطير" وجاء على غلافه أنه نص. أما دار النشر فهي شركة لولو برس الأمريكية! وطريقة النشر هذه بسيطة وسهلة؛ وتتلخص بتحميل الكتاب وغلافه ضمن مواصفات وقياسات حددتها الدار وما على الكاتب إلا أن ينتظر المشترين؛ ليحصل على عائد عالي من المبيعات بعد خصم تكاليف الطباعة.. والنشر هنا ورقي وليس كتاب الكتروني رغم أن الشركة الناشرة تتيح شكلي الشراء مجتمعين ومنفصلين(ورقي – الكتروني). فعند طلب المشتري للكتاب تقوم مطابع الدار بطباعته في اقرب مطبعة من بلد المشتري متعاقدة معها الدار وترسله الى المشتري!!..
أما عن المحتوى، فالكتاب الأول تضمن نصوص شعرية كتبت بين عامي 2004 و 2006 كما هو مذيل في أسفل النصوص وجاء بـ 88 صفحة من القطع المتوسط. الغلاف صممته أشعار الباشا مستخدمة لوحة لـ جان ميرو  وقد تضمن الكتاب ستة نصوص حملت العناوين التالية (مولاي يا أسوداً لا يضاهى بدمع- أيها المرتجى استغاثات الغريب – كحل الرغبة- الرسولة – أنثى الفراسة شهقة القرين- السيدة البيضاء التي لا تخطفها الزرقة) تنحو بشكل عام نحو مناخ صوفي. وقد تداخلت بعض النصوص بين الشعر الفصيح والشعر العامي!. بينما الكتاب الثاني تشكل من نص طويل مقسم الى "ما يشبه المقدمة: أعمى غرناطة" ومقطع آخر بعنوان "الولوج إلى رواق الحكاية" والذي بدا كمقدمة ثانية، يأتي بعدها نص واحد معنون بـ "رواق الحكاية" ومقسم الى 16 مقطع متصل منفصل؛ يتداخل فيه السرد والشعر والحكايا عبر لغة تنحو بشكل حاد نحو الفجائعية؛ كما يشير إلى ذلك العنوان، ولوحة الغلاف للفنان السوري أحمد برهو بينما نفذ تصميمه الشاعر العراقي سعد الياسري. والكتاب كما هو موضح في نهايته كتب على فترة طويلة امتدت بين عامي 2003 و 2006.
قد صدر للشاعر قبل ذلك مجموعتين شعريتين الأول بعنوان "نون الرعاة" صادر عام 2004 والثاني بعنوان "التنزيل" صادر في عام 2007

 

kaaaaJPG

من "كحل الرغبة"
الرغبة تكتحل؛ الرغبة تغمرني كطعنة    تعلّم أصابعي الاستلقاء  ‏
تجهل اللغة / الفاصل بين الذنب والبراءة    الرغبة عري الأموات.. ‏
لم نلهث ما يكفي لنشيّد نورها     لم ننطفئ مايكفي لتهجرنا
‏نتوارث صداها ونضيّع ما تختاره الأعراس. نردم الهوة بين ما ‏غنمناه
من أسمالها   وبين السكاكين التي تنهش نهارنا

تعالوا أيُّها الموتى
تعالوا
لم نعد نرى توأم الحميمية يصلّي مفردا / لم تعد الصلاة تكفي ‏
للوثوب إلى ربنا لنسرق وجهه / لم يعد  ذاك الوميض الذي ‏يخطفنا
من خرائب الآن.. ‏
ونحن بشر بفأس عارية؛ فأسٌ تضحكُ مشرقة الحواف لتشجنا عن ‏الشوق ‏

ومن حكاية لم ينقرها الطير
نهدايَ ممتلئانِ بحليبٍ مخبئ منذ آدم، والعرّافة قالت سيمر فتى خانته الطرقات
يمشي حافياً كعراءٍ أبرص، يجاهدُ كي يَصُبَّ ماءً على يدي النهار.. إن رأيتهِ
يمجد السماء، ويؤذن للطير كي تصلي  فهاهو.. أرضعيه على الملأ.

اقتربتُ ببراءة اللغة، حللتُ وثاق لساني: صرختُ..
تلقفتني أيادي اللهفة، وخاطتِ الكلام إلى حنجرتي.. كي أقول لها:
ياحلماً يأتي على غفلة من النوم والصحو
يفتح نافذة التخيل على شبقٍ أخرس
عيناي تنبض بشهوة الرؤية
والعتمة نخرت عظامي
داري هذا الارتجاف فيَّ، فقد ورثته من قومٍ حفاة
مشّطي ليلي بمباغتةِ ضوءٍ يرتجف على نهديكِ
ها أنا قوس قزحٍ مضرج بالهتافات، أرتمي عند أصابعك، أعرّش هناك
كاحتفالٍ لم يحضره سوى الهواء.
يقيني يذوب ويغمض متاهته في جمالٍ لم تسفحه الخيبةُ

السينما المضادة

Posted by: قاسم زهير on: ديسمبر 29, 2008

 

 

 

" البندقية المصوبة إلى الظهر من اقوى وسائل الاقناع "
فورست هاردي
من كتاب السينما التسجيلية عند جريرسون

 

5

          حسن قاسم

 

مخرجون كبار أرادوا في غفلة من هوليود أن ينتجوا افلامهم " العاصية " هذا هو اللقب الذي يتداوله المنتجون الرسميون وهم يضعون مخططاً شاملاً للأفلام الأمريكية القادمة ، وبغض النظر عن المضمون الذي ياتي في المرتبة الثانية لاهتمامات صانعي السينما ، فأن الشكل النهائي لكل فيلم يعتمد على  انموذج واحد: البطل ذو القدرة الخارقة بإزاء قوى الشر.
أوليفرستون مثلاً ، كان عادة ما يغني خارج  السرب ، ويحصل على الجوائز والاشادات المتكررة بأفلامه ذات الصبغة المشاكسة والنية المبيتة لشتم المؤسسة السينمائية ويحصل اوليفرستون  ايضاً على الشتائم المقابلة والتي  لا تعدو كونه مصاباً بعقدة الانتماء أو غرابة الاطوار.
_ot_bfi_203
حاول مخرجون آخرون اتخاذ السبيل نفسه ، ففي فيلم " هوفا " للمثل جاك نيكلسون ، يتبع الفيلم الخطى الحثيثة لتعرية المؤسسة الحكومية إبّان الثلاثينيات وتواطئها مع نقابات العمال المحمية من قبل الحكومة لخنق " جيمي هوفا" قائد العمال المتهم بميوله " الاشتراكية " .
هناك – على الأقل – من يشهد من اهل هوليود لاختراقات حصلت لجدارهم الصلب  والمتمثل بفيلم ( الهامبرغر الامريكي) الذي تم تقليده بشكل أعمى في معظم ستوديوهات العالم .
في السابق كنا نسمع و نرى نتاجات المعسكر المقابل اي  الاشتراكي بفكره المعادي للرأسمالية والبرجوازية ، ونتج عن ذلك العداء افلاماً عظيمة قاد معركتها سرغي ميخالوفيتش آيزنشتين ممتطياً " المدرعة بوتومكين" ومن المفارقات  أن يقوم مخرج مثل " برايان دي بالما" في فيلم  " المحصنون" وهو من انتـاج المـؤسسة الهوليودية بإهـداء مشهـــد المحطة الـــــى ذكــــرى " آيزنشتين " في سلام الأوذيسة.
قام الطليعيون بتصوير افلام ثورية ، كان قبلتهم فيها المخرج الاسباني " لويس بونويل" في فيلمه " كلب اندلسي " إلاّ ان  بونويل نفسه الذي صمم على تحرير الانسان من العبودية وقيود البرجوازية باستخدام  أسلحة اللاوعي التي يعبر عنها  بالاحلام والكتابة الآلية كما يقول محمد عبيدو في مقالته المنشورة على موقع الحوار المتمدن .
أخرج بونويل حوالي اثنين وثلاثين فيلماً مهماً ، تصدم وتخرب وربما تقسو على المشاهد ولكنها تنبيء في الجهة الأخرى عن انسانية معذبة وروح تواقة لمجتمع انساني اكثر صفاء وربما اكثر عدلاً.
في عام 1928 وبدعم من والدته ، تمكن بونويل من تحقيق فيلم "كلب اندلسي" بالتعاون مع سلفادور دالي ، وكان المراد من هذا الفيلم صدم البرجوازية وانتقاد الفن الطليعي في آن واحد، وقد عبر بونويل في فيلمه " كلب اندلسي" عن رفضه لنزعات الطليعيين الشكلانية وولعهم بالخدع السينمائية على حساب المضمون ، وسيناريو الفيلم مستوحى من حلمين احدهما للويس بونويل حينما حلم ذات مرة  بأن غيمة تقطع القمر ، موسى حلاقة تشق عيناً، وحلم دالي بأن يداً ملأى بالنمل.
طبعاً ليس في الفيلم لا كلب ولا اندلسي انما هي تتابع مشاهد كابوسية ، حبكت بمهارة فائقة لتصدم المشاهد ، الفيلم استهوى السرياليين واعتبروه بمثابة بيان سريالي آخر.
في بداية الثمانينيات من القرن الماضي تعاون مع سيلفادور دالي مخرج ثوري آخر هو آلان باركر فأنجزا فيلماً وصل إلى الحدود القصوى في التضاد مع السينما وتبدأ لقطات فيلم الجدار بلقطة مكبرة لرماد سيجارة كأنها شجرة  ميتة وتتوالى المشاهد الكابوسية مرة بآلة التصوير السينمائية ومرة اخرى برسوم وحشية لسيلفادور دالي طعنت مطارق البلشفية وسخرت من جنون النازي الكبير ادولف هتلر وفي المشاهد الأخيرة لتحطيم الجدار ساهمت أغنية " تعليم " لتصدم الواقع الميت للبرجوازية فظهرت كأنها فأر ميت ويختتم دالي رائعته بزهور تتلوى مثل اعضاء تناسلية تتضاجع.
ان صدمة السينما المضادة لا تتوقف ، يصف " لوي دي جانيتي" مرحلة العمل السري بأنها : اكثر المراحل انتاجاً واكثرها تنوعاً في الأساليب واكثرها اثارة للجدل في الحركة الطليعية.
برز مئات من صانعي الأفلام الشباب في طول الولايات المتحدة وعرضها ابتداءً من منتصف الخمسينيات عندما كان صانعوا الأفلام في الحركة السرية يرتبطون قليلاً بـ "جيل الضربة" المزعوم، رغم إنّ التمركز الكبير كان لا يزال في مدينة سان فرانسيسكو و نيويورك ، ورغم النقد القاسي والاحتقار المستمر من قبل المؤسسة السينمائية ، واصل هؤلاء " اللا منتمون" العازمون على صنعهم للأفلام ، بعضهم صوت صارخ  حاد وقسم ضاحك بشكل عنيف وغير مفهوم ، كان النقاد يهاجمون أو يدينون هذه الأفلام مباشرة كما لو كانت جميعها على شاكلة واحدة وفي الواقع حتى يومنا هذا يسمع المرء بعض قوالب متعبة منها : انك اذا شاهدت فيلماً سرياً واحداً فقد شاهدتها جميعا.
هل يشذ فيلم الجدار عن هذا الحكم؟ بالتأكيد نعم ، فالفيلم لم يتكرر أو يحاول احد ما صنع فيلم مثله ، فليس مستحيلاً على مخرجين كبار تكرار نفس النغمة إلاّ ان تلك النغمة الثورية لا يمكن استنساخها.
في مشهد "التعليم" المرافق للأغنية، البطل يعود إلى طفولته ايام المدرسة، المعلم يعنف التلميذ على كلمات كتبها في دفتره، بينما المعلم نفسه يجلس كتلميذ خائب أمام زوجته المخيفة وتجبره على لوك بقايا طعامه، يتجه التلاميذ بخطى عسكرية يقودها المعلم نحو " ثرامة " لحم ضخمة ، هكذا يصرخ آلان باركر بوجه " المحافظين" وعند قيام الثورة يحطم التلاميذ تخوت الدراسة ويقبضون على المعلم متلبساً بالشتائم.
في منتصف التسعينيات اقدم " أوليفرستون" على فيلم مضاد آخر في السلسلة  الخجولة للسينما المضادة  ظهر فيلم " مولودون قتلة بالفطرة " حيث كل شيء في هذا الفيلم يبدو ممنوعاً أو خارجاً عن السيطرة واذا كنا نتغنى بمصطلحات مثل المونتاج الممنوع فأن الانموذج الأمثل لها كان متجسداً في " مولودون قتلة بالفطرة " ، استخدم أوليفرستون اللون الابيض والأسود في ردود أفعال ابطال الفيلم، استعارة لقطات لحيوانات متوحشة، أفاع ضخمة تتلوى، دماً يسيل من افواه الضحايا، استعارات من برامج تلفزيونية تتداخل مع فكرة الجريمة في أذهان البطلين، حتى شريط الصوت نفسه لم يسلم من الأزعاجات، اللاوعي هنا مجسد امام أعين المشاهدين الذين يصدمون أولاً ثم يشاركون الأبطال في نحر ضحاياهم.
كان أوليفرستون  مثل سلفه لويس بو نويل سينمائياً ذا فضول محايد ، يكشف عن الاشياء بكل قسوة وعنف، يدخل الاحلام في افلامه ، محاولاً تفادي المظهر العقلاني .
انهم سينمائيون فوق العادة ولولا وجودهم لما كانت السينما هي السينما.

 

 

الريح سوف تحملنا .. سينما شعرية فاتنة

Posted by: قاسم زهير on: ديسمبر 22, 2008

 

الريح سوف تحملنا .. سينما شعرية فاتنة

The Wind Will Carry Us

clip_image002

خالد ربيع

clip_image004clip_image005

ملصق الفيلم                              عباس كيارستمي 

للمخرج الإيراني العالمي عباس كيارستمي إحساس حاد بالتراكيب البصرية الصوتية، هكذا يفسر الناقد والمتذوق الفني البحريني أمين صالح أسلوب كيارستمي في معرض حديثه عن فيلم الريح ستحملنا الذي يصور مجموعة من الزوار، ربما مهندسو إتصالات أو فنيو تقنية (الفيلم لا يوضح هوياتهم ولا صورهم،سوى واحد منهم:"بهزاد") ينزلون ضيوفا على قرية جبلية صغيرة في إقليم كردستان الإيراني، قرية ساحرة في تكوينها المعماري للبيوت الصغيرة المتلاصقة والنائمة على خد الجبل .. هؤلاء الزوار جائو للقرية لأسباب غير واضحة، يظهر منهم "بهزاد" كشخصة رئيسة في الفيلم، نتابعه، نترقبه ..ماذا يريد هذا الرجل الحيوي واللطيف، ماذا يفعل هو ورفاقه .. شيئا فشيئاً يتضح الأمر، إنهم ينتظرون موت امرأة عجوز في القرية. وفي نفس الوقت تسعى القرية الفقيرة بأكملها على الحفاظ على تلك المرأة العجوز، ويترابطون بصورة وثيقة لأجلها، تقوم كل نساء القرية على خدمتها ورعايتها ..والقرية نائية، بعيدة عن حداثة العصر وتكتفي فقط بروابطها الوثيقة بينها وبين بعضها البعض، وعلى الجهة الأخرى من تلك القرية هناك من ينتظر موت العجوز، بل أنه في قلق من طول بقائها . . فمن يكون هذا الغريب . . ؟؟ وما الذي سيعود إليه من موتها؟

أسئلة لم يشأ كيارستمي أن يضع لها إجابات أو توضيح بل ترك المشاهد يبحث عنها . فلسفة كيارستمي الشعرية تبدو في هذا الفيلم في أوج ازدهارها وتمكنه الابداعي، والأجمل أنه لا يصرح بأي شيء من خيوط الحكاية وإنما يدعنا نلم الحبات وننضم خيوط العقد لنستمتع بالعقد الثمين ، وقد يكوّن كل منا عقداً أجمل من الآخر وقد ينسج أحدنا قصة هي أجمل من الأخرى ، ولكن في النهاية ستبقى الحكاية وسيبقى الإبداع للمخرج الكبير (عباس كيروستامي)،  فيلسوف السينما الإيرانية وحكاية إيرانية قد تكون غريبة في طريقة نسجها وعرضها إلا أنها تحوي في طياتها معلم ومنهج ومدخل لفهم واستيعاب مدرسة (كيارستمي) .

(من جانب آخر، يمكن النظر إلى الفيلم بوصفه لوحة لمكان آسر يعتني كيارستمي كثيرا في رسمه عبر لقطاته العامة والطويلة، حيث الدروب المتعرجة السالكة، والحقول الخلابة، والتلال. و مثلما نلاحظ في أغلب أعماله لا يهتم كثيرا بتصوير المواقع الداخلية واستخدام الإضاءة الاصطناعية، قدر تكريس اهتمامه بالمواقع الخارجية والمناظر الطبيعية. إن بهزاد يبدو أشبه بعالم أنثروبولوجي متنكر، مع أسئلته التي لا تنتهي والتي يوجهها إلى من يلتقيه من القرويين، وهو يسعى إلى الكشف عن هذا المكان النائي).

حتى نهاية الفيلم تظل كثيرا من مشاهد الفيلم مبهمة، إلا أنك ترى نفسك في شوق لاستكمل تلك الخيوط المتناثرة لتستكمل نضم هذا العقد الرقيق .حتى أن أغلب شخوص الحكاية مبهمين وقد أصر (كيارستمي) أن لا يُظهر في أغلب القصة سوى البطل والطفل الصغير وباقي الحضور اكتفى بالاصوات وكان أكثر التركيز على المكان وما حوله . . المكان بكل ما يحوي من فضاء شاسع وحقول مترامية وقبور بالية وبيوت ومساكن قد تكون متداخلة إلى أقصى حد كحال اصحابها حتى إنك لتظن أنها عبارة عن عبارة عن منزل واحد كبير تم تقسيمه إلى غرفات صغيرة يسكنها أفراد قليلون يتنقلون من بين الاسطح والممرات الضيقة .. تتجانس الصورة عند (كيارستمي) وتتداخل ما بين القبور والحقول، أو ما بين الحياة والموت،هذا التناقض الغريب وهذا الزائر الذي ينتظره الجميع (الموت) .

القرية التي تم فيها تصوير الفيلم شبيهة بقرية "ذي عين" تبعد 24 ك عن الباحة ـ جنوب السعودية

clip_image007

clip_image008

مراسل البغدادية منتظر الزيدي-أرشيفمنتظر الزيدي

 

أكد ياسين مجيد المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي أن الصحافي منتظر الزيدي بعث برسالة اعتذار إلى المالكي يسأله الصفح عما وصفه في رسالته بـ “كبير القبح” الذي قام به أثناء المؤتمر الصحفي الأحد الماضي. 
وأضاف في حديث مع “راديو سوا” قوله: “بالفعل السيد رئيس الوزراء تسلم رسالة من منتظر الزيدي، عبر فيها عن ندمه واعتذاره عن فعلته، وذكر الزيدي في رسالته مخاطبا رئيس الوزراء، ما نصه: (قد لا ينفع العذر مع كبير القبح الذي ارتكبته)، وقال أيضا: (أذكر في صيف عام 2005 عندما عملت مع جنابكم مقابلة صحفية وقلت لي أدخل البيت بيتك، وأنا استعطف هذا الشعور الأبوي منكم بالصفح عني) وأوضح مجيد أن الرسالة التي بعث بها مراسل “البغدادية” إلى المالكي رسالة خطية تتكون من حوالي أربع فقرات تنم عن الندم عما فعله في المؤتمر الصحفي ، ورفض مجيد التحدث عن رد فعل رئيس الوزراء إزاء رسالة الزيدي، مشيرا إلى أنه من السابق لأوانه الحديث عما إذا كان رئيس الوزراء سيعفو عنه، وقال إن الزيدي يخضع الآن للقضاء، والقضاء سلطة مستقلة في العراق، على حد قوله. وحول ردود الفعل التي أثارتها قضية الزيدي لدى من منظمات المجتمع المدني وغيرها، قال مجيد إن ردود الفعل تلك هي استمرار لما حدث في العراق منذ سقود النظام، وشكك في التوجهات السياسية لتلك المنظمات، لافتا إلى أن الكثير منها كانت قد دافعت عن الحقبة الدكتاتورية البغيضة في العراق، على حد تعبيره ، وأكد مجيد صحة الأنباء التي تحدثت عن رفض الزيدي أن يتولى أي محام عربي الدفاع عنه ، من جهة أخرى، نسبت وكالة الصحافة الفرنسية للقاضي ضياء الكناني الذي يتولى التحقيق في قضية الصحافي الزيدي، القول إن المحكمة رفضت طلبا للإفراج عن الزيدي بكفالة خوفا على حياته وللحفاظ على سرية التحقيقات، على حد قوله. وأشار القاضي الكناني إلى أن فردتي الحذاء اللتين قذفهما الصحافي الزيدي باتجاه الرئيس بوش يوم الأحد الماضي قد أتلفتا بعد التأكد من خلوهما من المتفجرات.

 

في ما مضى

الحاضرون

مرت ارواحهم من هنا

  • 6,857 روح

عين على العالم

free counters

RSS دروب

  • لقد حصل خطأ، من المحتمل وجود خطأ في ملف الخلاصة، حاول مجدداً لاحقاً.

الزائرون

free counters